السيد حامد النقوي

325

خلاصة عبقات الأنوار

3 - تقرير النبي له وقد علمت من أحاديث القوم استماع النبي ( صلى الله عليه وآله ) لهذا الشعر وتقريره إياه . وقد ثبت باتفاق المسلمين أن تقريره " ص " دليل قاطع على الحجية والصواب . 4 - استحسانه " ص " ولقد استحسن ( صلى الله عليه وآله وسلم ) هذا الشعر بصراحة حيث قال لحسان بعد ما فرغ منه : يا حسان لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نافحت عنا بلسانك كما روى محمد بن يوسف الكنجي وسبط ابن الجوزي . 5 - إنه قيل في حضور الصحابة وإن هذه الأبيات أنشدها حسان بن ثابت في نفس يوم غدير خم وبعد خطبة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلا فصل ، أي قبل أن تتفرق تلك الحشود الغفيرة من صحابة النبي " ص " العدول وجماهير المسلمين ، ولم يسمع من أحد منهم إنكار أو أي اعتراض على ما قاله واستفادة من حديث الغدير ، فثبت بإجماع جميع الصحابة أن المراد من ( المولى ) في هذا الحديث هو ( الإمام ) و ( الهادي ) ، وبذلك يسقط اعتراض المعترضين وتأويل المتأولين . 6 - تقرير المشايخ الثلاثة له ولا ريب في وجود المشايخ الثلاثة وحضورهم يوم غدير خم وعند إنشاد